الثلاثاء، 5 مارس 2013

تفاصيل اختطاف امرأة من الشارع في المدينة المنورة على يد 3 مجهولين وعودتها إلى ذويها

لمشاهدة فيديو للاخت بعد عودتها سالمة وروايتها للحادثة
 
 
 
 
 
 
زوجها أبلغ الشرطة والخاطفون تركوها عند امرأة أفريقية..
تفاصيل اختطاف امرأة من الشارع في المدينة المنورة على يد 3 مجهولين وعودتها إلى ذويها سالمة بعد أربعة أيام..!
المدينة: وامس
بعد أربعة أيام من اختطافها على أيدي مجهولين أعادت شرطة منطقة المدينة المنورة سيدة سعودية إلى منزلها، دون أن تصاب بمكروه. وكانت شرطة المدينة تلقت بلاغا من زوج السيدة بالواقعة، وأصدر مدير شرطة المنطقة اللواء سعود بن عوض الأحمدي، تعليماته بتوجيه تعميم عاجل لإدارة التحريات والبحث الجنائي، مراكز الشرطة، دوريات الأمن وأمن الطرق. وأمر بتشكيل فريق بحث ميداني للتغلغل في عمق أحياء المدينة، وزرع مصادر أمنية لمراقبة المجمعات التجارية التي تكثر فيها العمالة الوافدة. وأدت التحريات المكثفة الى العثور على الفتاة وهي بصحة جيدة ولم تتعرض لأي أذى أو اعتداء من قبل الخاطفين وتم تسليمها لزوجها.

مصادر كشفت عن أن حادثة الاختطاف وقعت بعدما خرجت السيدة من مسكن أسرتها سيراً على قدميها باتجاه سوق قباء، حيث فوجئت أثناء سيرها بتوقف سيارة بجوارها وبداخلها ثلاثة أشخاص، وقد ترجل أحدهم وفتح الباب وحملها إلى داخل السيارة وفروا هاربين من الموقع. وأضافت المصادر أن الجناة أخذوا الفتاة ووضعوها عند امرأه (من جنسية أفريقية) لا تتحدث اللغة العربية تسكن في حي الجرف يتردد عليها الجناة بين فترة وأخرى. وعندما علموا بالتعميم الصادر من شرطة قباء والمتداول عبر مواقع التواصل الحديثة أخرجوا الفتاة من داخل منزل المرأة وتركوها عند إحدى المحطات في الحي نفسه لتعثر عليها الدوريات الأمنية وتعيدها لذويها.
 
وأفادت تقارير الشرطة بحسب صحيفة "عكاظ" السعودية أن بلاغا ورد إلى مركز شرطة قباء من مواطن مفاده خروج زوجته من المنزل عصر يوم الأربعاء الماضي لغرض شراء بعض الملابس من سوق قباء، وعند تأخرها في العودة إلى المنزل اتصل عليها وسمع صوت استغاثة من زوجته ثم انقطع الاتصال. وقال إنه اتصل مرات عديدة على زوجته ولم تجب على اتصالاته. وأضافت التقارير أن المواطن عاود الاتصال بزوجته لاحقا عند الساعة العاشرة مساء ورد على جوالها شخص مجهول يحتمل أن يكون من جنسية عربية وأبلغه أن زوجته لديه وطالب بمبلغ (500 ألف ريال) مقابل تسليمه زوجته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق